panneaup ublicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc


انطلاق فعاليات الملتقى العالمي للتصوف بمداغ في نسخته الثالثة عشر

انطلاق فعاليات الملتقى العالمي للتصوف بمداغ في نسخته الثالثة عشر
      افتتحت  يوم السبت 17 نونبر 2018  بمقر زاوية القادرية البودشيشية بمداغ إقليم بركان،تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ،فعاليات  الملتقى العالمي للتصوف في دورته الثالثة عشر والذي تشرف على تنظيمه مؤسسة الملتقى  العالمي للتصوف التي يرأسها الدكتور مولاي منير القادري ، وذلك  تحت شعار الثقافة الصوفية والمشترك الإنساني: ترسيخ لقيم الحوار والتعارف.
       وقد عرف حفل الإفتتاح إلى جانب حضور شيخ الطريقة القادرية البودشيشية الدكتور سيدي جمال القادري بودشيش ونجله الدكتور مولاي منير القادري رئيس  مؤسسة الملتقى  العالمي للتصوف،كل من والي جهة الشرق وعامل صاحب الجلالة على إقليم بركان ، إضافة إلى الحضور الوازن لعدد من العلماء والمثقفين سواء من المغرب أومن مختلف أنحاء العالم ، خاصة علماء الأزهر الشريف من جمهورية مصر الشقيقة.
     وانطلق الجلسة الإفتتاحية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت كل من القارئ المغربي سعيد مسلم ثم القارئ اللبناني حسن مرعب ، فيما تولى الدكتور مولاي منير القادري بودشيش القاء الكلمة الافتتاحية التي  تطرق خلالها إلى أهمية نشر وترسيخ  معاني المحبة و السلام والحوار والعيش المشترك بين مختلف الطوائف والأديان والأعراق، ونبذ فكر التطرف والكراهية والإرهاب ،وأشار إلى أن  التطرف المادي الذي تعيشه المجتمعات المعاصرة, سببه إقصاء البعد الروحي و الأخلاقي و التزكوي مما أدى إلى فقدان الإنسان لتوازنه و أمنه و استقراره، واستدل بنماذج مضيئة من التاريخ الإسلامي تجسدت فيها قيم العيش المشترك مع الاخر، المبني على الحوار والاحترام المتبادل ، كما دعا إلى  تظافر جهود الجميع من أجل خلق مشترك إنساني و كوني, يتأسس على  السلم و الحوار و التعايش.
     لتتلوها بعد ذلك كلمة الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، الدكتور عبد الله بوصوف، الذي تناول التجربة المغربية المتميزة في التعايش والوحدة بين جميع مكونات المجتمع المغربي ، مبرزا الدور الهام الذي لعبه التصوف المغربي في تجدر هذه الثقافة لدى المغاربة  ،ليتناول الكلمة بعد ذلك الأستاذ عبد اللطيف البكدودي الأشقري عن المجلس العلمي المحلي لعمالة سلا، الذي بين أن النموذج المغربي الرائد في العيش المشترك يتأسسس على ثوابت الهوية المغربية، المتمثلة في المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني الجنيدي، وإمارة المؤمنين كضامن وحامي لهذه الثوابت ، ليتم بعد ذلك إلقاء  كلمات باسم الوفود المشاركة التي أجمعت على أهمية موضوع هذه الدورة، والتي لاشك تسهم في نشر ثقافة الحوار والعيش المشترك ، كما عبرت عن شكرها وتقديرها لمؤسسة الملتقى العالمي للتصوف في شخص رئيسها الدكتور مولاي منير القادري، وكذا شيخ الطريقة القادرية البودشيشية الدكتور سيدي جمال القادري بودشيش، على حسن الإستقبال والتنظيم ، كما عبرت عن امتنانها الكبير لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس على رعايته لمثل هذه الملتقيات وشمولها بعنايته الكريمة ، لتشنف بعد ذلك مسامع الحاضرين المجموعة الوطنية للطريقة القادرية البودشيشية للسماع والمديح بقصائد في المديح النبوي تفاعل معها الحضور بشكل كبير.
      هذا وتجب الإشارة إلى أنه بالموازاة مع ذلك فإن مؤسسة الملتقى تنظم القرية التضامنية التي تعرف مشاركة العديد من الجمعيات التي تعرض منتوجاتها المختلفة على الزوار، كما يتم خلالها عرض تجاربها المتميزة، إضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات بين مختلف الفاعلين في المجال الجمعوي ، على أن تتواصل فعاليات الملتقى العالمي للتصوف في نسخته الثالثة عشر متواصلة  إلى غاية 20 نونبر الجاري.
share

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *